الشاهدان سائقي التكسي اسامة واية الله.

إدعيا بمشاهدة سيارة بي ام دبليو لون ابيض في حالة سباق مع المرحومين وعندما ابتعدوا عنهم شاهدوا غبارا وسيارة المرحومين الهوندا تطير بالهواء.

 

الشاهد عمران حارس السفارة التونسية.

أفاد بانه لحظة وقوع الحادث شاهد سيارة يعتقد (بسبب الظلام والغبار) انها حمراء إستمرت بالسير للامام ، ولم يشاهد سيارة بي ام دبليو لون ابيض.

 

الشاهد فادي.

شاهد سيّارة هوندا فضّي وعلى يسارها سيّارة زيتي تسيران بسرعة بجانب بعضهم البعض وسيّارة أخرى معهم استمرّت بالمسير للأمام لحظة وقوع الحادث.

سمع صوت فرامل وصدم فتوقف وشاهد الهوندا الفضّي تصطدم بالشجرة ثم تتدهور وعندما اقترب شاهد سيّارة زيتي معطلّة على يمين الشارع على بعد 100 متر من الحادث وغطاء الموتور مفتوحا ومجموعة أشخاص يحاولون إصلاحها.

وهذا يؤكد وجود جميل ورامي مع المرحومين لحظة وقوع الحادث بسيّارته التويوتا الزيتي ويكذب زعمهم بأنه كانت تفصل بينهم مسافة كبيرة وانهم لم يكونوا يتسابقوا بل كانوا يسيروا بسرعة معتدلة. فقد حاولوا إصلاح السيّارة التي تعطلت لمغادرة المكان رغم وجود حادث خلفهم ببضعة أمتار وعندما عجزوا عن ذلك تركوها في الشارع وذهبوا بالسيّارة الهوندا الزيتي لسليم. يؤيد ذلك إفادتهم لشرطة العاصمة بتعطّل السيّارة التويوتا الزيتي لجميل وتركها على يمين الشارع وذهابهم بالسيّارة الهوندا الزيتي لسليم.

 

الشاهد بيتر.

شاهد الهوندا الفضّي تحتك بالسور وتتدهور من مسافة 20 متر وشاهد أيضا سيّارة زيتي أعتقد أنها هونداي مسرعة جدا عندما استعمل السائق الفرامل حيث احتكت بالجزيرة عند نقطة التدهور وتابعت الزحف بشكل عرضي وتوقفت على بعد 50 متر من الأولى التي تدهورت. يؤيد ذلك إفادة جميل ورامي لشرطة العاصمة بتعطّل السيّارة التويوتا الزيتي لجميل وتركها على يمين الشارع وذهابهم بالسيّارة الهوندا الزيتي لسليم ويؤكد أن السيّارة التويوتا الزيتي لجميل كانت مع المرحومين ويدحض زعمهم بأنه كانت تفصل بينهم مسافة كبيرة وانهم لم يكونوا يتسابقوا بل كانوا يسيروا بسرعة معتدلة.

الشاهد بيتر أول من دخل حديقة المنزل الذي استقرّت فيه السيّارة وقام بفحص نبض المرحومين ولم يكن في الموقع سواه وعمرو وحارس السفارة وسائق بك أب.

 

الشاهد عمرو.

شاهد الهوندا الفضّي وهي تتدهور من مسافة 20 متر وشاهد عجل ينفلت منها وهذا ما أفاده رامي لشرطة العاصمة بمشاهدة عجل يتدحرج امامهم وسط الشارع. كما شاهد عمرو سيّارة زيتي أعتقد أنها هونداي مسرعة جدا عندما استعمل السائق الفرامل لتفادي شيء ما فاصطدمت بالجزيرة عند نقطة التدهور وتابعت الزحف بشكل عرضي وتوقفت على بعد 50 متر من الأولى التي تدهورت. وعندما وصل الشاهد عمرو لم يكن في الموقع سواه والشاهد بيتر وحارس السفارة وسائق بك أب وأثناء وقوفه خارج حديقة المنزل الذي استقرّت فيه السيّارة لم يشاهد أحد قرب السيّارة الزيتي المعطلة ويعتقد بأنهم هربوا.

يؤكد هروبهم ادعاء رامي لعلي في اليوم التالي للحادث عند ذهابهم لمشاهدة الموقع ولوالدة المرحوم لؤي بعدم انتباههم لوجود حادث ! حين تركوا السيّارة التويوتا الزيتي المعطلة وتابعوا السير باتجاه الداخليّة بسيّارة سليم الهوندا الزيتي وعندما لم يلاحظوا سيّارة المرحومين لؤي وعمّار أمامهم راودهم الشك بوقوع حادث فعادوا للموقع !

وافادة رامي بمشاهدة عجل يتدحرج امامهم وسط الشارع وبتعطّل السيّارة التويوتا الزيتي لجميل وتركها على يمين الشارع وذهابهم بالسيّارة الهوندا الزيتي لسليم يؤكد أن السيّارة التويوتا الزيتي لجميل كانت مع المرحومين لحظة وقوع الحادث ويكذب زعمهم بأنه كانت تفصل بينهم مسافة كبيرة وانهم لم يكونوا يتسابقوا بل كانوا يسيروا بسرعة معتدلة.

 

الشاهد حازم.

لاحظ عدم وجود طاسة العجل الأمامي للسيارة التويوتا الزيتي لجميل ولاحظ بان الطنبون والجناح الأمامي قد دهن حديثا حيث لاحظ اختلاف اللون وخشونته.

 

الشاهد قيس.

أفاد بان جميل أرسل سيارته التويوتا الزيتي إلى الكراج للتصليح وعندما سؤل جميل سائق التويوتا الزيتي عن سبب غياب سيارته قال بأنه مرهق ولا يستطيع القيادة ويوم جناز المرحوم لؤي أي بعد الحادث بأربعة أيام وأثناء خروجه من الكنيسة لاحظ عدم وجود طاسة العجل الأمامي للسيارة التويوتا الزيتي لجميل ولاحظ بان الطنبون والجناح الأمامي قد دهن حديثا حيث لاحظ اختلاف في اللون وخشونه.

 

الشاهد ثائر.

شاهد بعد الحادث سيارة تويوتا تيرسل لون زيتي متوقفة على يمين الشارع قرب مؤسسة النقل البري حيث شاهد ثلاثة أو أربعة أشخاص يتفحصون الجهة الأمامية اليمنى منها.

 

الشاهد صالح.

سمع جميل سائق التويوتا الزيتي يسأل عن طاسة عجل سيارته التي انفلتت عند اصطدامه بالجزيرة فأجابه شخص يدعى هاني أنها بحوزته.

 

 

إن كافة الدلائل واقوال الشهود أعلاه وتناقض أقوال سليم عن سبب عودته للخلف ووجوده تارة أمام جميل ورامي وطورا خلفهم وإنكار رامي أقواله لرندة سواقد أمام سليم وجميل وقيام جميل بإصلاح الجناح والطنبون الأمامي لسيّارته التويوتا الزيتي في اليوم التالي للحادث وغياب سيّارته لعدة أيام وتعدد أسباب تعطل سيّارته وطاسة عجل سيّارته التي انفلتت في موقع الحادث والتقطها سليم وسلمها لهاني تثبت ما يلي:

ان سليم بسيّارته الهوندا الزيتي هو الذي شوهد مسرعا جدا على يسار المرحومين لؤي وعمّار قبل ثوان من وقوع الحادث ثم تجاوزهم وافادته بمشاهدة عجل يتدحرج بجانبه وهو العجل الذي شوهد من قبل عمرو ينفلت من السيّارة الهوندا الفضّي لحظة التدهور ومن قبل رامي امامه وسط الشارع وأن جميل ومعه رامي بسيّارته التويوتا الزيتي هو الذي شوهد مسرعا جدا لحظة وقوع الحادث عندما استعمل الفرامل لتفادي عجل سيارة المرحومين الذي انفلت لحظة التدهور فإرتطمت سيّارته بالجزيرة الوسطية عند نقطة التدهور وتابعت الزحف بشكل عرضي وتوقفت على بعد 50 متر من سيارة المرحومين التي تدهورت.

 

أقوال الشهود اعلاه تؤكد أن المتسبب بالحادث كان مع المرحومين قبل ولحظة وقوع الحادث.

 

Home page